العلامة الحلي
57
نهاية الوصول الى علم الأصول
منهج التحقيق قام المحقّق الشيخ إبراهيم البهادري - حفظه اللّه - بتحقيق هذا الكتاب القيّم ، بمنهجية خاصة ، نشير إليها بالنقاط التالية : أ . قام بمقابلة النسخ بعضها مع بعض ، واتّبع طريقة التلفيق ، فأثبت ما هو الصواب في المتن ، وأشار أحيانا إلى الاختلافات بين النسخ في الهامش . ب . قام بتقطيع النص على مقاطع خاصّة ، ليسهل للقارئ مطالعة الكتاب ، حيث إنّ المؤلّف كسائر القدامى يسترسلون في الموضوع دون أن يفصّلوا بين مطلب وأخر ، وهذا ربّما يوجب الغموض في فهم المطلب . ج . قام بتخريج الآيات والأحاديث النبوية من مصادرها الأصليّة ، كما أخرج الأمثال والأشعار الّتي استشهد بها المؤلّف على مرماه ، من الدواوين وكتب الأمثال . د . لقد أكثر المصنّف النقل عن المتقدّمين من الأصوليّين والمتأخّرين منهم ، فربّما ذكر اسم المؤلّف وكتابه ، وربّما نقل بلا إشارة إلى التأليف والمؤلّف ، فبذل محقّقنا - الجادّ في عمله - ، جهده للتعريف بمصادر الأقوال وقائليها . وقد أخذ منه ذلك العمل وقتا كثيرا لا يقوم به إلّا عشاق التحقيق وروّاد العلم . ه . قد لخّص المؤلّف أقوال الآخرين وآراءهم وبراهينهم الّتي أقاموها على أفكارهم ، وربّما أوجد ذلك صعوبة في فهم المراد ، فاستعان المحقّق في إيضاح مرامهم بالرجوع إلى الكتب الّتي رجع إليها المؤلّف في نقل الأقوال وتلخيصها ، وأوضح ما صعب فهمه في الهامش .